البهوتي

285

كشاف القناع

زجره ولم يزد عدوه فكذلك ) أي يحل صيده لأن الزجر لم يزد شيئا عن استرسال الصائد بنفسه ، ( وإن زجره فوقف ثم أشلاه ) أي أرسله ( وسمى ) عند إرساله ( أو سمى وزجره ولم يقف لكنه زاد في عدوه بأشلائه حل صيده لأنه بمنزلة إرساله ) لأن زجره له أثر في عدوه لان فعل الآدمي إذا انضاف إلى فعل البهيمة كان الاعتبار لفعل الآدمي ( وإن أرسل كلبه أو سهمه إلى هدف فقتل صيدا ) لم يحل ( أو أرسله يريد الصيد ولا يرى صيدا ) لم يحل ( أو قصد إنسانا أو حجرا أو رمى عبثا غير قاصد صيدا ) فأصاب صيدا لم يحل ( أو رمى حجرا يظنه صيدا أو شك فيه أو غلب على ظنه أنه ليس بصيد أو ظنه آدميا أو بهيمة فأصاب صيدا لم يحل ) لأن قصد الصيد شرط ولم يوجد ( وإن رمى صيدا فأصاب غيره أو رمى صيدا فقتل جماعة ) حل الجميع لعموم الآية والخبر ولأنه أرسله على صيد فحل ما صاده ( أو أرسل سهمه على صيد فأعانته الريح فقتله ولولاها ما وصل ) السهم حل لأن قتله بسهمه ورميه أشبه ما لو وقع سهمه على حجر فرده على الصيد فقتله ولان الارسال له حكم الحل والريح لا يمكن الاحتراز عنها فسقط اعتبارها ( أو وقع سهمه في حجر فرده ) الحجر ( على الصيد فقتله حل الجميع ) لعدم إمكان التحرز من ذلك ( والجارح بمنزلة السهم ) فلو أرسله على صيد فأصاب غيره أو على صيد فصاد عددا حل الجميع ( فإن رمى صيدا فأثبته ملكه ) لأنه أزال امتناعه أشبه ما لو قتله ( فإن تحامل ) الصيد بعد إثباته ( ومشى غير ممتنع فأخذه غيره ) أي غير مثبته ( لزمه رده ) إلى مثبته لأنه ملكه فلزمه كالشاة ونحوها ( ولو دخل خيمته أو داره ونحوه ) أي نحو ما ذكر لأنه ملكه بالاثبات فيرد لمثبته ( كما لو مشى ) الصيد ( بالشبكة على وجه لا يقدر الامتناع ) ممن قصده فإنه يرد لرب الشبكة لأنه أثبته ( وإن لم يثبته ) أي الصيد ( وبقي ممتنعا فدخل خيمة إنسان فأخذه ) ملكه لأن الأول لم يملكه لكونه لم يثبته فإذا أخذه الثاني ملكه ( أو دخلت ظبية داره فأغلق بابه وجهلها ) ملكها لأنه سبق إليها ( أو لم يقصد